بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمة العقل والحمد والشكر له تعالى على نعمة الإسلام
عندما كتبت خاطرتي الشهيرة (حصريا مقابلة الجزائر مصر على أرض محايدة ) في أكتوبر 2008 لم أكن أتوقع أبدا أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم بعد عام وأن تجري المقابلة
السياسية الرياضية كما وصفتها أنذاك على أرض محايدة فعلا وهي أرض عربية أبية تعاني هي الأخرى مما نعاني منه جميعا من مشاكل إقتصادية سياسية وأمنية كما هو حال الأمة العربية
لكن الذى جعلني أكتب وقتها هي كثرة ما قرأته من بعض الكتاب المصريين ممن كنت إلى وقت قريب أرى فيهم القدوة والمثل .
لست بكاتب ولا إعلامي ولست بمثقف لأن دراستي لم تتعد مراحل بسيطة لكنني غيور على وطني وأمتى من ما جرى ومن ما سوف يجري لذلك رحت أبحث منذ عام تقريبا
وإستطعت بفضل الله أن أكون قناعتي الشخصية بعد سنه كاملة من المتابعة البحث والتحقيق ، فلنبدأ من النهاية فمالذي جري بالضبط في أم درمان ؟
يقول المفكر الجزائري مالك بن نبي في كتابه الشهير شروط النهضة الصادر عن دار المعارف في القاهرة أن الأمة أصيبت بمرض الأنا وقد لخص مصيبة الأمة في هذا المرض الخطير حيث
قال / عندما تصاب الذوات بالتضخم (يقصد الأنا) ينحصر الحوار عندها لإيجاد الأدلة والبراهين عوض البحث عن الحلول للمشكلات .
وقد تساءل الكاتب عن هذا المرض الذي ينخر جسد الأمة فيما كان يحدث لو أن في زماننا هذا عزل خليفة كعمر بن الخطاب قائدا كخالد بن الوليد عن قيادة الجيش ، ذلك يبين بما لا يدع مجالا للشك
أن الإصابة بالأنا جديدة علينا ولم نرثها ممن سبقونا أو ربما هي قديمة وقد داواها الإسلام وإستأصلها من جذورها .
سبحان الله ولا إله إلا الله ، ندعي أننا مسلمون ونؤمن لله بالوحدانية وللنبي محمد بالرسالة لكننا ننسى دوما أن علينا كراما كاتبين يكتبون ما نفعل ومانقول فكيف نقابل ربنا ونحن من نطلق العنان لأكاذبينا وإفتراءتنا على بعضنا البعض بمجرد إحساسنا بإنتماءاتنا الضيقة المحدودة .
فقبل سنه تقريبا وبعد صدور قرعة كأس العالم التي وضعت منتخبين عربيين في مجموعة واحدة بدأت بوادر حرب كلامية تلوح في الأفق يقودها من الجهة المصرية كتاب كنت إلى وقت قريب
أرى فيهم الكبر وأصفهم بالكبار يتزعمهم نكرة إسمه معروف ومن الجهة الجزائرية بعض المدونيين والمنتداويين (رواد المنتديات)، حينها هدد محمود معروف في مقالته الشهيرة التي يعرفها كل جزائري من رواد المنتديات الجزائر بغزو عسكري في حالة أى مضايقة ستحصل لبعثة المنتخب التي ستلعب في الجزائر ومازال على المقابلة ثمانية أشهر كاملة بينما راح آخر يصف إخوته في
الجزائر بالبرابرة لأنهم لم يسمحو لإبراهيم حسن أن يحدث تلك الفوضى في بجاية ، كانت تلك الشرارة الأولى
سخرت الدولة الجزائرية كل إمكانياتها لإستقبال ضيوفها أحسن إستقبال ليس خوفا من النكرة معروف ولكن الواجب يحتم عليها إستقبال أشقائها أحسن إستقبال وخرج علينا كل المسؤولين
المصريين يصفون أجواء الإستقبال الجزائري بالحار والأخوي ووو حتى بعد إنتهاء المباراة بثلاثية نضيفة لصالح المنتخب الجز




































